الخميس، 3 أكتوبر 2013

آسف ياريس : اغتيال "مبارك"

آسف ياريس : اغتيال "مبارك"

10/4/2013 8:27 AM
آسف,ياريس,:,اغتيال,"مبارك" , www.christian- dogma.com , christian-dogma.com , آسف ياريس : اغتيال "مبارك"



تحت عنوان كلاكيت أغتيال مبارك تالت مرة..أكشن، قالت صفحة أنا آسف ياريس المؤيدة للرئيس الأسبق حسني مبارك : لم نستغرب أو نفاجئ من تجاهل دور الرئيس مبارك في أعياد حرب أكتوبر بعد ال25 من يناير لأنه ليس غريب على انتفاضة قامت في الأساس على الحقد والغل والكراهية أن تكرم صاحب الضربة الجوية التي قامت الانتفاضة ضده ولم ننصدم عندما دعي المعزول محمد مرسى الزمر قاتل السادات في احتفالات أكتوبر وتجاهل دور مبارك فيها ،فأن الجماعات الإرهابية لا تكرم إلا الإرهابيين مثلها فكيف لها أن تكرم بطل ، ولكن ما نندهش منه حقاً هو استمرار اغتيال المعنوي والتاريخ لحسنى مبارك تحت مظلة قائد عسكري وطني أسمه السيسى.
فجميعناً شاهدنا ورأينا الفريق عبد الفتاح السيسى وهو يكرم أسرة الفريق الشاذلي في احتفالات حرب أكتوبر ورأيناه أيضاً وهو يفتتح محور " سعد الدين الشاذلي" تكريماً وتخليداً لذكراه ..بالرغم أخطاء الفريق الشاذلي الكارثية في حرب أكتوبر واتخاذه قرار الانسحاب من موقعة الدفرسوار والتي كانت كفيله بهزيمتنا في حرب أكتوبر.. بل وعندما قام أيضا بتسريب أسرار عسكرية كانت كفيله بعزله من الخدمة العسكرية وتحريضه لضباط القوات المسلحة وحسهم على الانقلاب على الرئيس السادات من موقعة في دولة الجزائر وبل وتصرفه المريض الغير سوى عندما شمت في مقتل السادات ووصف القاتل بأنه جندي شجاع ،وبالرغم من كل ذلك فالأفعال الشخصية والممارسات السياسية شئ ودوره في حرب أكتوبر شيء أخر..!
هذا ليس كل شيء ولكن عندما رأينا الفريق السيسى يكرم المشير طنطاوي ويفتتح محور " المشير طنطاوي" تكريماً وتخليداً لذكراه ..بالرغم من الأخطاء والكوارث التي تمت في فترة حكم المجلس العسكري وتسليم البلاد لأخطر جماعة إرهابية في التاريخ وعقد صفقات مشبوهة معهم تمثلت فى الخروج الأمن لهم دون اى مسائله قانونية او تاريخية عن فترة ما بعد 25 يناير بل و الخروج المهين لهم من الخدمة العسكرية على يد رئيس جماعة إرهابية ،وعلى الرغم من ذلك ..فأن الأخطاء السياسية والشخصية شيء وإنما الأدوار التاريخية في حرب أكتوبر شيئا أخر ..!
فأما مبارك المقتول تاريخياً للمرة الثالثة على التوالي يتم ذكر جميع أبطال حرب أكتوبر المجيدة بما لهم أو عليهم وتنساه القوات المسلحة عن عمد وذلك إرضاء لرأى عام مكون من قلة إعلامية وصحافية ونخبة ثورية فاشلة تجبر القوات المسلحة ان تتخلى عن أسمى وأهم وأقدم قواعدها وهى احترام القيادات العسكرية المحاربة في حرب أكتوبر..فالبرغم من قيمة مبارك التاريخية العظيمة ككونه أهم احد قيادات حرب أكتوبر المجيدة وأخر قائد منهم على قيد الحياة ..والرئيس الذي تنحى حفاظاً على دماء شعبه ورفض الخروج الأمن أو بالصفقات المشبوهة مثلما فعل سابقيه وقبل أن يحاكمه شعبه دون رفض أو عناد ولم تثبت علية أى قضية أو حكم واحد حتى الإن بل هو أيضاً في الآن في حكم المفروج عنه ، كل هذه التضحيات لم تغفر له عند القوات المسلحة..!
فأن كانت القيادة العسكرية تجاهلت جميع الأخطاء السياسة للقادة العسكريين ونحتها جانباً واحتفلت بتاريخهم العسكري والحربي ، فلماذا تصر على محاسبة الرئيس مبارك وتقتله تاريخاً للمرة الثالثة دون حكم أو سند أو دليل لن يغير من الواقع شيئاً ،وهو أن الرئيس مبارك قائد الضربة الجوية رغم أنف كل حاقد وكل حاسدً و كل كاره ،.فنرجوا من الفريق السيسى أن لا يكيل التاريخ بمكيالين.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق