الخميس، 29 أغسطس 2013

الهجوم ليل «الخميس - الجمعة»

«الولايات التحدة»:البيت الأبيض ينفى نيته الإطاحة بـ«الأسد».. ومصادر: الهجوم ليل «الخميس - الجمعة»
 الهجوم,ليل,«الخميس,-,الجمعة» , www.christian- dogma.com , christian-dogma.com , الهجوم ليل «الخميس - الجمعة»طائرات f.15 امريكيه قد تشارك فى الهجوم خلال احد تدريباتها فى تركيا فى 2012
أعلن البيت الأبيض أن أى تحرك أمريكى سيكون للدفاع عن مبدأ أنه يجب عدم استخدام أسلحة كيماوية، مؤكداً أن هدفه ليس الإطاحة بـ«الأسد». وأكد نيك كليج، نائب رئيس الحكومة البريطانية، بعد اتصال هاتفى بين رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، والرئيس الأمريكى، أن بريطانيا «لا تسعى لقلب نظام الرئيس السورى». وأشارت «رويترز» إلى أن اتصال أوباما يعد الاتصال رقم 88 مع قادة دول العالم لبحث الهجوم العسكرى.
توقع محللون إطلاق صواريخ «كروز» من غواصات أمريكية وأخرى تابعة للحلفاء، أو من سفن ويحتمل من طائرات، على سوريا من خارج مياهها الإقليمية أو أجوائها. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أمس، إن الولايات المتحدة ما زالت مستمرة فى استعداداتها للهجوم العسكرى ضد سوريا، مشيرة إلى أن التقديرات هى أن الهجوم سيتم فى ساعات الليل المتأخرة، وسيستمر لمدة ثلاثة أيام فقط، وسيكون هدفه عشرات المنشآت العسكرية النظامية. ونقلت «نيويورك تايمز» عن مصدر بالإدارة الأمريكية قوله إن الهجوم سيتم فى الفترة ما بين ليل الخميس وصباح الجمعة. وأضاف المصدر: «الهجوم الأولى سيوجه ضد أقل من 50 منشأة عسكرية للنظام، من بينها قواعد لسلاح الطيران السورى، إضافة إلى مقرات القيادة العسكرية ومعسكرات الجنود، ولكن ليس هناك أى هدف لقصف المنشآت الكيماوية، لأن قصفها قد يتسبب فى سقوطها فى الأيدى الخاطئة».
وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن مصادر أمريكية أخرى أكدت أن الضربة الأولى ستتم بالسفن والغواصات الموجودة فى البحر المتوسط، وليس باستخدام الطائرات، بسبب مخاوف من أنظمة الدفاع السورية التى توفرها روسيا للنظام السورى. وتابعت: «سيتم إطلاق الأقمار الاصطناعية وطائرات المراقبة الأمريكية عقب الضربة الأولى، لتقدير الأضرار التى تسببت فيها للنظام السورى».
واتهم بشار الجعفرى، مندوب سوريا بالأمم المتحدة، مقاتلى المعارضة باستخدام السلاح الكيميائى «لجذب» تدخل عسكرى غربى، مؤكداً أن «كثيراً من المعطيات تصب فى صالح تثبيت براءة الحكومة السورية من هذه التهمة الملفقة وتحميل المجموعات المسلحة مسئولية استخدام السلاح الكيماوى بهدف استجرار التدخل العسكرى الخارجى والعدوان على سوريا».
وقالت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية، فى تقرير لها أمس، إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تنصتت على مسئول فى وزارة الدفاع السورية، خلال إجرائه مكالمات هاتفية مع قائد وحدة السلاح الكيماوى، وكان «مصاباً بالذعر» بعد الهجوم المزعوم الأسبوع الماضى.
وأضافت: «فى الساعات التى تلت الهجوم الكيميائى الرهيب فى شرق دمشق، أجرى مسئول فى وزارة الدفاع مكالمات هاتفية، وهو مصاب بالذعر، مع رئيس وحدة الأسلحة الكيميائية، وطلب منه تفسيرات حول الضربة بغاز الأعصاب. هذه الاتصالات تنصتت عليها أجهزة الاستخبارات الأمريكية. وهى السبب الرئيسى الذى يجعل المسئولين الأمريكيين يؤكدون أن هذه الهجمات يقف وراءها نظام بشار الأسد».
وكشف دبلوماسى غربى، لصحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، النقاب عن إمكانية استهداف مقر إقامة الرئيس السورى، خلال العملية العسكرية المتوقعة التى يخطط لها الغرب، مشيراً إلى أنه «إذا كان قصف القصر الرئاسى السورى مستبعداً، إلا أن القوى الغربية قد تسعى إلى استهداف معقل الأسد فى اللاذقية».
من جانبه، قال رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكى، مايك روجر، أمس، إنه توجد أدلة مقنعة، إن لم تكن قاطعة، على أن الرئيس السورى هو المسئول عن الهجوم، مشيراً إلى أنه تحدث إلى محللى ومسئولى مخابرات بالحكومة الأمريكية، لكن لجنته لم تتلق استشارة رسمية من إدارة الرئيس باراك أوباما، على الرغم من خطورة المسألة. وأضاف: «سيكون من الصعب جداً تقرير ما إذا كان الأسد أمر بالهجوم، لكن مثل هذه الخطوة من المرجح أن تتضمن مساعديه المقربين على الأقل».
وقالت صحيفة «الشعب» الصينية، الموالية للحزب الشيوعى الحاكم، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون إلى استخدام مسألة الأسلحة الكيماوية للسعى إلى تغيير النظام الحاكم فى سوريا بطريقة غير قانونية وإذكاء صراع خطير وصعب بالفعل. وأشارت «رويترز» إلى أن وسائل إعلام منها «نيويورك تايمز» و«هافينجتون بوست» و«تويتر»، تعرضت لهجمات إلكترونية من قبل متسللين مؤيدين للحكومة السورية، يعرفون باسم «الجيش السورى الإلكترونى».
وقالت وزارة الخارجية الروسية، أمس، إنها أبلغت الأخضر الإبراهيمى، مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للسلام، أن أى هجوم على سوريا لمعاقبة الحكومة سيزيد من زعزعة الاستقرار فى المنطقة. وأكدت وزارة الطوارئ الروسية، مساء أمس الأول، أنها أجلت 89 شخصاً كانوا يريدون مغادرة سوريا، بينهم 75 مواطناً روسياً على طائرة فى رحلة من اللاذقية إلى موسكو.






المصدر الوطن








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق